![]() |
| آية الله المعظم المجاهد المظلوم الشيخ الأوحد أحمد بن زين الدين الأحسائي قدس سره الشريف |
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (أنا وعلي أبوا هذه الأمة).
وذلك لأن كل مولود له ستة آباء..
أبوان لعقله، وهما محمد وعلي صلى الله عليهما وآلهما..
محمد صلوات الله عليه وآله أب العقل أي مادته، فإن مادته من صفة نوره..
وعلي عليه السلام الأب الثاني، فإن صورة العقل من صفة نوره عليه السلام، والصورة هي الأب الثاني أي الأم..
وله أبوان لنفسه الأمارة بالسوء..
وهما الأعرابيان "أبو الدواهي" أب النفس الأمارة بالسوء، وأبو الشرور الأب الثاني وهو أمها..
وله أبوان لجسده..
فأشار تعالى إلى أبوي العقل بقوله تعالى (و وصينا الإنسان بوالديه حسناً).
وإلى أبوي الأمارة بالسوء بقوله تعالى (وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما).
وإلى أبوي الجسد بقوله (وصاحبهما في الدنيا معروفًا).
المصدر: شرح الزيارة الجامعة ج٤ ص١٠٨ لآية الله المعظم المجاهد المظلوم الشيخ الأوحد أحمد بن زين الدين الأحسائي قدس سره الشريف




ليست هناك تعليقات:
يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الآداب العامة وعدم نشر روابط إشهار حتى ينشر التعليق، ويمكنك أن تستخدم الابتسامات بالوقوف عليها لمعرفة الكود
=q =w =s =d =f =g =h =t =y =u =z =x =c =v =b =n =m =a =e =r